العلامة المجلسي

250

بحار الأنوار

محمد ، العلام الحسن بن علي ، ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم ، فسكنت فاطمة من البكاء . ثم أخبر جبرئيل النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقضية الملك وما أصيب به ، قال ابن عباس فأخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحسين وهو ملفوف في خرق من صوف فأشار به إلى السماء ثم قال : اللهم بحق هذا المولود عليك ، لا بل بحقك عليه ، وعلى جده محمد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، إن كان للحسين بن علي ابن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل ورد عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة . فاستجاب الله دعاءه ، وغفر للملك ، والملك لا يعرف في الجنة إلا بأن يقال : هذا مولى الحسين بن علي ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . بيان : لعل هذا على تقدير صحة الخبر كان بمحض خطور البال ، من غير اعتقاد بكون الباري تعالى ذا مكان أو المراد بقوله : فوق ربنا شئ فوق عرش ربنا إما مكانا أو رتبة فيكون ذلك منه تقصيرا في معرفة عظمته وجلاله ، فيكون على هذا ذكر نفي المكان لرفع ما ربما يتوهم متوهم والله يعلم . 25 - الخرائج : روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتي مراضع فاطمة فيتفل في أفواههم ويقول لفاطمة : لا ترضعيهم . 26 - الإرشاد : كنية الحسن بن علي ( صلوات الله عليهما ) أبو محمد ، ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة وجاءت به أمه فاطمة ( عليها السلام ) إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة كان جبرئيل ( عليه السلام ) نزل بها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسماه حسنا وعق عنه كبشا روى ذلك جماعة منهم أحمد ابن صالح التميمي ، عن عبد الله بن عيسى ، عن جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) . وكنية الحسين ( عليه السلام ) أبو عبد الله ولد بالمدينة لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وجاءت به أمه فاطمة إلى جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاستبشر به وسماه حسينا وعق عنه كبشا . 27 - السرائر : في جامع البزنطي ، عن عيسان مولى سدير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )